فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439309 من 466147

وقيل: العود بالإمساك عزم أو لم يعزم.

وقيل: (يَعُودُونَ) [لبعض] ما قالوا.

وقيل: المس النكاح عن ابن عباس.

وقيل: (ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ) أن تظاهروا.

وأجمعوا على أن مجامعتها قبل الكفارة أول مرة إثم، واختلفوا في ثاني مرة، فقال

الأكثرون ليس له مجامعتها حتى يُكَفِّر، وقال بعضهم له ذلك.

وقال الحسن: يجوز فيه الرقبة المؤمنة والكافرة، فأما الإطعام فلا يجوز إلا

للمسلمين دون أهل الذمة.

وقال الحسن: إذا ظاهر الرجل من امرأته، ثم طلقها فليس عليه كفارة، فإن راجعها

بعد زوج فعليه كفارة الظهار الأول.

قرأ عاصم (يُظَاهِرُونَ) بألف وضم [الياء] خفيفة، وقرأ ابن كثير، ونافع،

وأبوعمرو (يظَّهَّرون) بغير ألف، وفتحِ وتشديد الظاء.

جاز (عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) مع أنه ليس الكل مشاهدا، لأنه يعلمه من كل وجه

حتى يصير بمنزلة المشاهد في الظهور، مع أن أكثر الأشياء الموجودة يصح أن

تشاهد، بل كلها مشاهدة له.

الفرق بين رابع ثلاثة، وبين رابع أربعة، أن رابع أربعة بمعنى أحد أربعة، ورابع ثلاثة

جاء على ثلاثة أربعة بأنه معهم، ويجوز على هذا رابع ثلاثة، ولا يجوز رابع أربعة؛ لأنه

ليس فيه معنى الفعل.

جاز أن الله مع الإنسان حيثما كان، مع اقتضاء (مع) المكان؛ لأنه لما كان عالما به

لا يخفى عليه شيء من أمره حتى إنه ظاهر له أتم الظهور، حسن هذا لما فيه من البيان.

النجوى: الإسرار.

والتحية: التكرمة مما ينبئ عن الإطعام.

وقيل: (الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى) اليهود عن مجاهد.

وقيل: كانت تحيتهم السام عليك يا أبا القاسم عن عائشة، وقيل: كان النبي -

صلى الله عليه وسلم -

يرد عليه فيقول وعليك.

السام: هو الموت.

وقيل: كان المنافقون يتناجون بينهم يغيظون بذلك المؤمنين.

وقيل: كانوا يوهمون أنه قد حدثت بلية على المسلمين من حرب أو نحوه عن ابن

زيد.

(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) بما يرى من تدبيرهما في مجيء

الشمس والقمر، ومجيء الحر والبرد، والزروع والثمار، وسائر صنوف الأشجار، على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت