معنى (فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) فإن لم تجدوا فإن الرخصة منه كالمغفرة
رحمة منه لكم، ومظاهرة في الإنعام عليكم، فدل بالصفة على هذا المعنى.
الزكاة: العطية عن المال الواجبة [للحول] ، لمن كان من الأصناف الذين ذكروا في
الصدقات.
وقيل: كانوا يتنافسون في مجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل: لهم تفسحوا عن قتادة.
وقيل: هو مجلس القتال عن ابن عباس.
وقيل: (فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً) نسختها الآية التي بعدها عن الحسن،
وقتادة.
الإشفاق: الخوف على الشيء؛ لرقة القلب عليه.
(تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) المنافقون تولوا اليهود عن قتادة، وابن زيد.
(وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا) أي ارتفعوا في المجلس، ولهذا ذكُر أهلُ العلم؛ لأنهم أحق
بالرفعة، وأدعى إلى مجانبة المعاصي.
قرأ عاصم وحده (تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ) بألف، وقرأ الباقون في (الْمَجْلِسِ)
بغير ألف.
وقرأ (انْشُزُوا) بضم الشين فيها نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم.
وقرأ الباقون بكسر الشين، وهما لغتان مثل يعرُشُون ويعرِشُون، ويعكُفون ويعكِفون.
والاتخاذ: جعل الشيء عدة اتخذ سلاحا، واتخذ كراعا، إذا أعدها لنفسه. فهؤلاء
جعلوا الأيمان عدة ليدفعوا بها عنهم الظنة.
الجُنة: السترة التي تقي لخوف البلية، ومنه الجنة؛ لاستتارهم عن العيون، والجَنة:
لاستتارها بالشجر، والمِجَّن: الترس لستره صاحبه عن وقوع السلاح إليه.
الغنى عن الشيء: الاكتفاء به في دفع المكروه عنه، فهو [لا يغني] عنهم.
الإهانة: الاحتقار من أجل الإساءة، ونظيره الإكرام، وهو الإعظام من أجل
الإحسان.
الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء بالإقطاع له، يقال حاذه يحوذه حوذا، مثل حازه
يحوزه حوزا.
(يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) أي يخالفوه في حدوده، وقيل: يحادون يشاقون عن
مجاهد.
(وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ) أي كما كانوا في الدنيا، وقال بعضهم: ليس يحسبون
في الآخرة، بل يعلمون الحق بالاضطرار.