قال:"ومن ذلك قوله في سياق تبشير الملائكة لزكريا بيحيى (قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا) "
قال:"وهذا باطل، لأن سكوت زكريا كان أزيد من تسعة أشهر، وذلك من الوقت الذي بشرته إلى أن وضع، وإن كان على جهة التأديب والعقاب."
يعني على مراجعته الملك، وكونه لم يثق بأول كلامه، لا على جهة الآية"، وذكر حكاية ذلك من الإنجيل في كلام طويل قد ذكرته أنا وجوابه في"التعليق على الأناجيل"."
قلت: والذي يحتاج إلى الجواب عنه في هذه الجملة أمران:
أحدهما: أن سكوته كان أكثر من ثلاثة أيام.
الثاني: أن سكوته كان عقوبة لا علامة.
والجواب عن ذلك من وجهين:
أحدهما: الجواب العام وهو أن مستندكم في هذا: الإنجيل. وليس حجة علينا، كما