فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 304

عرفها أحد علمائهم المعاصرين بقوله:

(( التقية أن تقول أو تفعل غير ما تعتقد، لتدفع الضرر عن نفسك أو مالك او لتحفظ بكرامتك ) ).

(1) الشيعة في الميزان، لمحمد جواد مغنية

من العقائد التي تخالف فيها الرافضة الفرق الإسلامية ( عقيدة التقية ) . و التقية تعني الكذب و الغش و النفاق. و تحتل في دين الرافضة منزلة عظيمة، و مكانة رفيعة، دلت عليها روايات عديدة جاءت في أمهات الكتب عندهم.

فقد روى الكليني وغيره كذبًا عن جعفر الصادق أنه قال: ( التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن تقية له ) . وعن عبد الله أنه قال: ( إن تسعة أعشار الدين في التقية , ولا دين لمن لا تقية له , والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين ) .

و في أمالي الطوسي عن جعفر الصادق أنه قال: ( ليس منا من لم يلزم التقية , ويصوننا عن سفلة الرعية ) . وفي المحاسن:عن حبيب بن بشير عن أبي عبد الله أنه قال: ( لا والله ما على الأرض شيء أحب إلي من التقية، يا حبيب إنه من له تقية رفعه الله يا حبيب من لم يكن له تقية وضعه الله ) .

وفي الأصول الأصلية: ( عن علي بن محمد من مسائل داود الصرمي قال: قال لي يا داود لو قلت لك إن ترك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا ) .

وعن الباقر أنه سئل: من أكمل الناس ؟ قال: ( أعلمهم بالتقية ... وأقضاهم لحقوق إخوانه ) .

وعنه أيضا أنه قال: ( أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا استعمال التقية ) .

فيقول ابن بابويه: (اعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها بمنزلة من ترك الصلاة ) [الاعتقادات: ص114] .

بل جعلوا هذا من كلام محمد صلى الله عليه وسلم وهو منه براء , فقالوا على لسان نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام:

( تارك التقية كتارك الصلاة ) [جامع الأخبار: ص110، وبحار الأنوار: 75/412]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت