فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 304

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد:

فإن الرافضة من أسخف البشر عقولًا يطعنون بكتب الحديث بحجة ورود حديث أن إبراهيم كذب ثلاث كذبات وهذا الحديث لو أكمله المرء لفهم المراد فمنه ما حمله الناس على الاضطرار ومنه ما حملوه على المعاريض وليس الكذب الصريح

ولكن الرافضي الجهول الذي لا يدري بوجود هذا الحديث في كتبه ألا يعلم أن بعض مراجعه الكبار أفتى بجواز الكذب على المخالف

سئل الخوئي عن الكذب على المخالف فأجاب بإجابة لا أظن الشيعة يغفلون عن استخدامها مع السنة وإليكم السؤال والجواب:

السؤال:

هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال في مقام الاحتجاج عليه ، إذا كان الكذب يدحض حجته ، ويبطل دعاويه الباطلة ؟

الفتوى:

الخوئي: إذا توقف رد باطله عليه ، جاز.

رابط الفتوى:

وهنا وقفة: قد يجوز الكذب على الظالم لدفع ظلمه ولكن من قال أن الحق في المعتقدات لا ينصر إلا بالكذب فقد أساء الظن بالله ورأى أن الحق ينصر بظلم الناس ، ولعل الخوئي يعني أن تكذب عليه وتدعي أنك على مذهبه لتستدرجه وهذا أمر يفعلونه كثيرًا من الفريقين

يقول الإمام السجاد - كما ينسب اليه الشيعة -:

( إذا رأيتم أهل البدع والريب - غير الشيعي أو الشيعي المهتدي - فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم - اي ابهتوهم بالكذب والبهتان - كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس )

[ تنبيه الخواطر ج 2 ص 162] .

[ وسائل الشيعة ج 11 ص 508] .

[ نهج الإنتصار ص 152]

يقول الصادق الموسوي معلقا على هذه الرواية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت