فهرس الكتاب
إن الإمام السجاد يجيز كل تصرف بحق أهل البدع .. من قبيل البراءة منهم وسبهم وترويج شائعات السوء بحقهم والوقيعة والمباهته كل ذلك حتى لا يطمعوا في الفساد في الإسلام وفي بلاد المسلمين وحتى يحذرهم الناس لكثرة ما يرون وما سمعون من كلام السوء عنهم هكذا يتصرف أئمة الإسلام لإزالة أهل الكفر والظلم والبدع فليتعلم المسلمون من قادتهم وليسيروا على منهجهم ) . [ نهج الإنتصار ص 152]
ذكر (الخميني) حديثًا شيعيًا يقول:"إنّ النّاس كلهم أولاد بغاة -أي أولاد زنا- ما خلا شيعتنا".
وعلق (الخميني) عليه قائلًا:"الظاهر منها جواز الافتراء والقذف عليهم".
عن أبي حمزة الثمالي أنه قال لأبي جعفر عليه السلام: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ، فقال:"الكف عنهم أجمل ) رواه الكليني في الكافي !!!"
علق الأنصاري على الرواية بأن فيها « دلالة على جواز الافتراء وهو القذف على كراهة» (كتاب المكاسب للأنصاري2/119) .
معصومهم يقول: ( الكف عنهم أجمل ) ، ولكنه لم يحرم الافتراء على المخالفين ، فتأمل
علق الأنصاري والروحاني على قول أبي عبد الله « باهتوهم كيلا يطمعوا في إضلالكم» قائلا بأن هذا « محمول على اتهامهم وسوء الظن بهم بما يحرم اتهام المؤمن به بأن يقال: لعله زان أو سارق.. ويحتمل إبقاؤه على ظاهره بتجويز الكذب عليهم لأجل المصلحة» (كتاب المكاسب للأنصاري2/118 منهاج الفقاهة2/228) .
قال الخوئي في كتابه مصباح الفقاهة ( الجزء الأول - المعاملات ) :