فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 304

أليس في ذلك اشعار بضعف إيمان أئمتكم وعدم قدرتهم على تحمل الأذى في سبيل الدعوة ؟

أم أن هناك سر آخر وراء ذلك ؟

وحتى لا يدع مدع بأننا نتقول عليكم سنورد أقوال علماءكم في هذه الفضيحة

حقائق الإيمان - الشهيد الثاني - ص 189

فإن ثبت حكمه من الكتاب العزيز بطريق النص أو بطريق الاجتهاد فهو المراد . وإلا فليرجع إلى السنة النبوية أو الإمامية عليهما السلام ولا فرق بينهما إلا أن السنة النبوية يعمل بأقسامها الثلاثة: من القول ، والفعل ، والتقرير مطلقا ، لعدم جواز التقية على النبي صلى الله عليه وآله . وأما السنة الإمامية ، فيفرق بين حال التقية وغيرها ، لوجوبها عليهم عليهم السلام

الشافي في الامامة - الشريف المرتضى - ج 2 - ص 126

، لأن تجويز التقية على الرسول صلى الله عليه وآله يشكل فيما يؤديه عن الله تعالى ، ونحن لا نجوز عليه التقية في ذلك

الفصول الغروية في الأصول الفقهية - الشيخ محمد حسين الحائري - ص 320

فإذا ثبت أن الجهة الرافعة لقبح الكذب منحصرة بالضرورة في الاضطرار إليه امتنع وقوعه منه تعالى لامتناع تحقق الاضطرار بالنسبة إليه لأنه على كل شئ قدير ولا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء ومن هنا يظهر امتناع الكذب على الأنبياء ولو من باب التقية

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل - الشيخ ناصر مكارم الشيرازي - ج 13 - ص 272

3 4 - هل كان الأنبياء يستعملون التقية ؟ استفاد جماعة من هذه الآية أن التقية حرام مطلقا للأنبياء في تبليغ الرسالة ، لأن القرآن يقول: ولا يخشون أحدا إلا الله .

تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج 8 - ص 165

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت