فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 304

ثم وصف سبحانه الأنبياء الماضين ، وأثنى عليهم فقال: ( الذين يبلغون رسالات الله ) أي: يؤدونها إلى من بعثوا إليهم ، ولا يكتمونها ( ويخشونه ) أي: ويخافون الله مع ذلك في ترك ما أوجبه عليهم . ( ولا يخشون أحدا إلا الله ) ولا يخافون من سوى الله فيما يتعلق بالأداء والتبليغ . وفي هذا دلالة على أن الأنبياء لا يجوز عليهم التقية في تبليغ الرسالة

المسترشد - محمد بن جرير الطبري ( الشيعي) - ص 675

فلما كانوا غير رسل ولا أنبياء جاز لهم التقية ، لان الحظر وقع على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي أمر باظهار الدعوة إذ كان مبعوثا إلى الكفار ، فدعاهم إلى الدخول في الدين وجالدهم عليه بالسيف ، فاجابه من اجابه ، وحاد عنه من حاد

زملائي الكرام أذهب الله عنكم الرجس وطهركم تطهيرا

هل يمكنكم الإجابة على السؤال دون أن تهدموا دينكم بأيديكم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت