الكذب معروف، والذي أقصده بظاهرة الكذب هو ما قام به الشيعة من تأليف روايات ونصوص ليس لها أصل، ليثبتوا بها ملتهم، أو الإتيان بنصوص في الأصل صحيحة ولكن يضيفون لها من الكذب ما يثبتون به ملتهم، أو ما قاموا به من تحريف في تأويل النصوص الصحيحة بحيث يصبح التأويل هو الدليل دون النص.
دراسة هذه الظاهرة:
هذه إحدى ظواهر الفكر الشيعي فالكذب سمة هذه الملة المميزة لها.
يقول شيخ الإسلام:"وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد علي أن الرافضة أكذب الطوائف والكذب فيهم قديم ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب".
أسباب بروز هذه الظاهرة في الفكر الشيعي.
1-معتقدات الفكر الشيعي لا دليل عليها لا في الكتاب ولا في السنة، وليس لها وجود لا في حياة أهل البيت ولا في حياة الصحابة، ولم يسمع أحد بعقائدهم في حياة الرسول ولا خلفائه الثلاثة من بعده مما دفع هؤلاء إلى تأليف الأكاذيب التي يستدلون بها علي عقائدهم فهي عقائد مكذوبة استدل عليها بالأكاذيب.
2-الفكر الشيعي كان امتدادًا للفكر اليهودي، كما أن هناك عدد من المؤسسين لهذا الفكر كانوا يهودًا، ومن صفات اليهود الكذب فطبعت هذه الملة بطابع مؤسسيها وهو استباحة الكذب وكثرته
3ـ الفكر الشيعي كان الهدف منه هو هدم الإسلام ومن ثم كان لابد من التستر وراء كم هائل من الأكاذيب لتنطلي هذه الأكاذيب على البسطاء الذين لا يعرفون حقيقة هذه العقائد.
4ـ الفكر الشيعي فكر غريب تمامًا على الأمة الإسلامية، كما أن أصحابه كان لهم على مر القرون هدف واضح وهو إزالة دولة الإسلام من الوجود ومحو الأمة الإسلامية، ولاشك أن هذه الأهداف من أجل أن تنجح كان لابد من انتهاج سبيل الحيل والمكر والخداع، ومن هنا برز هذا الأصل الأصيل في التوجه الشيعي حتى تبلور في معتقد مهم من معتقدات الشيعة حتى صار الكذب والخداع من الواجبات المتحتمات لدى الشيعة.