وجوب التقية في دين الرافضة:
أطلق الشيعة على الكذب اسمًا يمكن استساغته وهو التقية فما هي حقيقة هذه التقية.
التقية عند الشيعة هي التظاهر بعكس الحقيقة وهي تبيح للشيعي خداع غيره، وبناء علي هذه التقية ينكر الشيعي ظاهرًا ما يعتقده باطنًا.
ففي كل الملل والشرائع الكذب مستقبح بل إن استقباح الكذب مزروع في فطرة الإنسان، فالإنسان بطبيعته يستقبح الكذب ولكن لدى التشيع انقلب الأمر إذ أصبح الكذب أمرا ليس بقبيح بل صار أمرًا مفروضًا واجبا على كل شيعي أن يمارسه في حياته دون أن يجد تأنيبا في ضميره، بل يمارسه على أنه فرض من الفروض مثل الصلاة وعمل من أعمال الدين يؤجر عليه ويثاب عليه أعظم الثواب، بل تسعة أعشار الدين في التقية يقول شيخهم ورئيس محدثيهم محمد بن علي بن الحسين الملقب بالصدوق:"واعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة.. والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة".
كما نجد محمد بن الحسن بن الحر العاملي يعقد في موسوعاته الحديثية وسائل الشيعة بابًا بعنوان"باب وجوب الاعتناء والاهتمام بالتقية وقضاء حقوق الإخوان".
وعقد بابًا في موسوعته المذكورة بعنوان"باب وجوب عشرة العامة بالتقية". وانظر إلى قوله"وجوب"ومعنى هذا الوجوب، وانظر إلى قوله"وجوب الاعتناء والاهتمام"وهذا معناه أن الشيعة يجعلون من الكذب منهجًا للتربية يعتنون به ويهتمون به وتتربى أجيالهم عليه.
بعض الروايات التي تحث على التقية:
روى الكليني في الكافي - باب التقية عن معمر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن عن القيام للولاة فقال: قال أبو جعفر:"التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له".