فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 304

و عن أبي عبد الله أنه قال:"يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين".

انظر إلى الرواية الأولى كيف نفت الإيمان عمن لا تقية له، كما أنها جعلت أهل البيت موصوفين بها بل هي من دينهم الذي يعتنون بالقيام به.

وانظر إلى الرواية الثانية كيف جعلت التقية تسعة أعشار الدين، كما أن الرواية نفت الدين عمن لا تقية له.

وتمضي روايات الشيعة لتؤكد على هذا المبدأ وتشيد أركانه وتخط معالمه.

روى الكليني في الكافي عن الصادق قال:"سمعت أبي يقول: لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إليَّ من التقية، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله، يا حبيب من لم تكن له تقية وضعه الله، يا حبيب إن الناس إنما هم في هدنة فلو قد كان ذلك كان هذا". روى عن أبي عبد الله قال:"... أبى الله عز وجل لنا ولكم في دينه إلا التقية". وروى عن أبي عبد الله قال:"كان أبي يقول: أي شيء أقر لعيني من التقية إن التقية آية المؤمن". وعن أمير المؤمنين قال:"التقية من أفضل أعمال المؤمنين".

وفي وسائل الشيعة عن علي بن الحسين قال:"يغفر الله للمؤمن كل ذنب ويطهره منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين: ترك التقية وتضييع حقوق الإخوان".

وفي وسائل الشيعة ينسب صاحبه للرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال:

"تارك التقية كتارك الصلاة".!! وهذا محض افتراء على النبي إذ كيف يأمر النبي بالكذب ويجعل تارك الكذب مثل تارك الصلاة.

لماذا قال علماء الشيعة بالتقية:

تعد التقية من أهم ركائز الفكر الشيعي وذلك لعدة أسباب:

1-اتخذ الشيعة من التقية وسيلة للتخفي والانخراط داخل المجتمع دون أن ينتبه إلى خطرهم أحد، إذ أن عقائدهم وأفكارهم تتنافي تماما مع عقائد المسلمين وأفكارهم كما أن من أهدافهم إسقاط دول الإسلام وتقويض انتشاره، فكان لا بد من التخفي من أجل ألا يفتضح أمرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت