وهم يظهرون عقائدهم في حالة أن تكون لهم دوله وقوة وهيمنة أما إذا لم يكن الأمر كذلك تخفوا وراء التقية.
2-اتخذ الشيعة التقية وسيلة لتبرير ذم أئمتهم لرواة حديثهم ولما وقع في كتبهم من بعض الروايات التي تهدم عقائدهم والمنسوبة أيضا لأهل البيت، فأراد شيوخهم أن يخرجوا من هذا المأزق بأن هؤلاء الأئمة قالوا هذا الكلام تقية ولم يقولوها علي وجه الحقيقة ولا شك أن هذا يصطدم مع بداهة العقل إذ كيف يعرف الإنسان الحق من الباطل إذا صار إمامه يطلق الكلمات متناقضة بغير أن يعرف أيهما أراد.
تربية أجيال الشيعة على التقية:
لما كانت التقية واجبة لدى الشيعة ربوا أتباعهم عليها بحيث لا يتركونها في خوف ولا في أمن فتكون من خلال هذه التربية مجتمعا مغلقًا على نفسه منقطعًا عن الأمة الإسلامية لا يعرف سوى الخداع والمكر.
فعن الصادق قال:"عليكم بالتقية فإنه ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يؤمنه لتكون سجية مع من يحذره".
أي يظل ملازمًا لها حتى تصبح سجية له لا يستطيع أن ينفك عنها ومعنى هذا أن الكذب يشكل عنصرًا رأسيًا في المجتمع الشيعي، وهذا الأمر لاحظه شيخ الإسلام بن تيمية إذ يقول رحمه الله: (وأما الرافضي فلا يعاشر أحدًا إلا استعمل معه النفاق، فإن دينه الذي في قلبه دين فاسد يحمله على الكذب والخيانة وغش الناس وإرادة السوء بهم، فهو لا يألوهم خبالًا ولا يترك شرًا يقدر عليه إلا فعله بهم، وهو ممقوت عند من لا يعرفه، وإن لم يعرف أنه رافضي تظهر على وجهه سيما النفاق وفي لحن القول) .
بداية هذا المعتقد: