فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 304

عموما رسالة الدكتوراة تلك مليئة بالكثير والكثير من تناقضات الامامية التي لا تنتهي

الموضوع: [ اقوال خميني و التقية ]

قال خميني لما كان في باريس ( إن نظام الشاه يحول بين الشباب وبين النمو الفكري وحرية النقد خوفا من وقوفهم وصمودهم أمامه) ؛فماذا فعل هو ونظامه!

(حرية البيان وحرية الانتخاب هي من أبسط حقوق الإنسان) فلماذا ذبح الحرية في نظامه (إن من الحقوق الطبيعية للإنسان أن يحارب الاستبداد) فماذا فعل هو بالمناضلين والمحاربين لاستبداده! (الهدف الأول من الثورة هو تدمير المؤسسات القمعية واستقرار القانون) فماذا زرع نظامه بعد 20 سنة! (سوف نعمل على حل جميع المؤسسات غير القانونية المخالفة للشعب) لكنه جاء ليشكل منظمات للاغتيال والإرهاب لم ير التاريخ مثيلا لها إلا في عهد أسلافه الإسماعيلية الباطنية! ( مجتمعنا القادم سيكون مجتمعا حرا و ستختفي جميع مؤسسات الاختناق والضغط) رحم الله أيام زمان !فما هي إذن منظمات القتل والاغتيالات بعد ما اعترفوا بأفواههم!

(ان رجال الدين سوف لن يتدخلوا في الحكم ولن يحكموا) ياترى من الذي يحكم اليوم!؟انها التقية الملعونة

عقيدة التقية عند الشيعة

التقية كما عرفها المفيد: (التقية كتمان الحق، وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضررًا في الدين ) [شرح عقائد الصدوق: ص261] .

والمعنى: أنه يتعين على الشيعي أن يكتم الحق وهو دين الشيعة ولا يظهره لأهل السنة، بل عليه أن يظهر أنه على دينهم مع كتمان دينه وعدم إظهار دينه لهم حتى لا يأتيه الضرر .

والتقية في دين الله التي جاءت في كتابه هي تقية حال الاضطرار، وهي مع الكفار خاصة لا المسلمين، ففي قوله تعالى: {إلا أن تتقوا منهم تقاة} قال ابن جرير الطبري: (التقية التي ذكرها الله في هذه الآية إنما هي تقية من الكفار لا من غيرهم ) [تفسير الطبري: 6/316] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت