وسأنبئكم بأول ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي ورؤيا أمي التي رأت وكذلك أمهات النبيين يَرَيْنَ .
هذه الأحاديث صحيحة السند وتدل على ثبوت نبوته عليه الصلاة والسلام، وليس على الاعتقاد الرافضي أنه كان موجودا. فإن ثبوته في الذطر غير ثبوته في الخارج وفي الأعيان.