أولًا: موقف أهل البيت من الرافضة ومن عقائدهم:
... أئمة أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ... كسائر أهل السنة في موقفهم من الرافضة ومن عقائدهم، فهم يعتقدون ضلالهم وانحرافهم عن السنة، وبعدهم عن الحق. وهم من أشد الناس ذمًا ومقتًا لهم وذلك لنسبتهم تلك العقائد الفاسدة إليهم، وكثرة كذبهم عليهم، وقد تعددت عبارات أهل البيت وتنوعت في ذم الرافضة وبراءتهم من عقيدتهم.
... فمما جاء عنهم في براءتهم من عقائد الرافضة وتأصيلهم عقيدة أهل السنة:
... ما ثبت عن علي - رضي الله عنه - وتواتر عنه أنه قال وهو على منبر الكوفة: (خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر ثم عمر -رضي الله عنهما-) . (1)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ... أخرجه الإمام أحمد في المسند 1/106، وابن أبي عاصم في السنة ص556، ... وصححه الألباني في ظلال الجنة، وأخرجه اللالكائي 7/1366-1397، ورواه أبو نعيم في كتاب الإمامة ص283 ، ومحمد بن عبدالواحد المقدسي ... في النهي عن سب الأصحاب ص73، وأبو حامد المقدسي في رسالة ==
... وعنه - رضي الله عنه - أنه قال: (لايفضلني أحد على الشيخين إلا جلدته حد المفتري) . (1)
... وفي الصحيحين أنه قال في حق عمرعند تشييعه: (ما خلفت أحدًا أحب إلىّ من أن ألقى الله بمثل عمله منك وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وذلك أني كنت أسمع كثيرًا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:ذهبت أنا وأبوبكر وعمر، ودخلت أنا وأبوبكر وعمر،وخرجت أنا وأبوبكر وعمر، وإن كنت لأظن أن يجعلك الله معهما) . (2)
... وهذه الآثار الثابتة عن علي - رضي الله عنه - تناقض عقيدة الرافضة في الشيخين كماتقدم، وتدل على براءة علي - رضي الله عنه - من الرافضة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ