قال الامام الالباني:"5732 - ( مَنْ جَاءني زائرًا لا يُعمِلُهُ حَاجَة إلا زيارتي ؛ كان حقًا عليَّ أَنْ أكون له شفيعًا يوم القيامة ) ."
ضعيف جدًا .
أخرجه الطراني في « المعجم الكبير » ( 12 / 291 / 13149 ) و « الأوسط » ( 1 / 277 / 2 / 4683 - بترقيمي ) ، والخلعي في
« الفوائد » ( ق / 111 / 1 ) ، وابن النجار في « تاريخ المدينة » ( 387 ) من طريق مسلمة بن سالم الجهني: حدثني عبيد الله بن عمر ( وقال بعضهم: عبد الله ابن عمر ) عن نافع عن سالم عن ابن عمر مرفوعًا . وقال الطبراني:
« لم يروه عن عبيد الله إلا مسلمة » .
قلت: ويقال فيه: ( مسلم ) ، وهو ضعيف جدًا ؛ قال أبو داود: « ليس بثقة » .
ذكره في « التهذيب » ، ومن قبله الذهبي في « الميزان » ، ثم ساق له هذا
الحديث من طريق الخلعي بسنده عن الدراقطني ، وذكر أن الدراقطني أخرجه في
« سننه » ! وما أظنه إلا وهمًا ؛ فإنه ليس فيه ، ولا جاء له ذكر في فهارسه التي
وضعها الدكتور المرعشلي .
والحديث ؛ قد بسط الكلام عليه ابن عبد الهادي في « الصارم المنكي » وبيّن
ضعفه ؛ بل بطلانه ، فمن شاء الاطلاع عليه رجع إليه .
( تنبيه ) : ذكرنا أن بعض الرواة جعلوا الحديث من رواية عبد الله بن عمر ؛
المكبَّر ، وهو الذي جزم به الضياء في « الأحكام » وقبله البيهقي ؛ كما ذكر الحافظ في « التلخيض » ( 2 / 267 ) ، فإذا صحَّ ذلك فهو علة أخرى في الحديث .
ويمكن استخراج علة ثالثة له ، وهي الاضطراب في متنه: فقد روي عنه بلفظ الترجمة المذكور أعلاه .
وروي عنه بلفظ: « من زار قبري ؛ وجبت له شفاعتي » .
وهو مخرج في « الإرواء» ( 1128 ) .
وروي من حديث أنس نحو حديث الترجمة ، وقد مضى برقم ( 5732 ) .