فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 487

أن أهل المدينة قحطوا قحطًا شديدًا فشكوا إلى عائشة فقالت: انظروا قبر النبي صلى الله عليه وسلم فاجعلوا منه كوًا إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف ، ففعلوا ، فمطروا مطرًا حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق .

هذه الرواية منكرة ، فيها:

ا) أبو النعمان محمد بن الفضل (انظر عن اختلاطه في الكواكب النيرات( ص382 رقم 52) اختلط.

2)عمرو بن مالك النكري قال فيه ابن عدي"حدث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة"والنكري ضعيف عند البخاري (الكامل 1 / 204 التهذيب 1 / 384 وفي الكامل المطبوع تصحيف والتصويب من التهذيب وهذا الأثر من روايته فيكون غير محفوظ) .

3)أوس بن عبد الله (أبو الجوزاء) قال البخاري"في إسناده نظر" (التاريخ الكبير 1 / 172 الكامل 1 / 402 التهذيب 1 / 384) .

4)سعيد بن زيد ، فيه ضعف ،ضعفه الدارقطني وأبوحاتم والنسائي والجوزجاني والبزار وقال أحمد لا بأس به وقال ابن حبان:"كان صدوقًا حافظًا يخطئ في الإخبار ويهم حتى لا يحتج به إذا انفرد" (تهذيب التهذيب 4 / 33 ميزان الاعتدال 2 / 138) .

وعلى فرض صحة سندها فإنها معارضة للروايات الأصح منها سندًا والتي أفادت ترك الصحابة التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وخروج عمر إلى الصحراء وتوسله بدعاء العباس .إنك (أي يا علي) لأول من ينفض التراب عن رأسه يوم القيامة

قال الحافظ « فيه عباد وهو من غلاة الرافضة، وعلي بن هاشم وهو شيعي» (الإصابة4/129) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت