استنكر الرافضة نزول الله جل وعلا كل ليلة في الثلث الأخير من الليل - الحديث
وردا عليهم ستكون الروايات من كتبهم المعتمدة ومن علمائهم
اثبات حديث النزول من طريق أهل البيت:
أخرج الصدوق في توحيده في حديث احتجاج الصادق على الثنوية والزناقة بإسناده عن هشام بن الحكم في حديث الزنديق الذي أتى أبا عبدالله (ع) - قال: سأله عن قوله: { الرحمن على العرش استوى } قال أبو عبدالله (ع) : بذلك وصف نفسه ، وكذلك هو مستول على العرش بائن من خلقه من غير أن يكون العرش حاملًا له ، و لا أن يكون العرش حاويًا له ، ولا أن العرش محتاز له ، ولكنّا نقول: هوحامل العرش ، وممسك العرش ، ونقول من ذلك ما قال: { وسع كرسيه السموات والأرض } فثبتنا من العرش والكرسي ما ثبته ، ونفينا أن يكون العرش أو الكرسي حاويًا له وأن يكون عزوجل إلى مكان أو إلى شيئ مما خلق بل خلقه محتاجون إليه