كريم بن محمد عيد زكي
أولًا: رواية القصة:
1-من رواها بلفظ:"وجعل عند قبره مسجدًا"
• رواها الإمام البيهقي في"دلائل النبوة" [1] ، قال: باب ما جاء في حديث أبي بصير الثقفي وأصحابه:
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا أبو بكر بن عتاب العبدي، قال: حدثنا القاسم بن عبدالله بن المغيرة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن موسى بن عقبة، وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب - وهذا لفظ حديث القطان - قال:"ولما رجع رسول الله إلى المدينة انغلب - كذا في"المطبوع"والصواب: انفلت - رجلٌ من أهل الإسلام من ثقيف - يقال له: أبو بصير بن أسيد بن جارية الثقفي - من المشركين فأتى رسول الله مسلمًا مهاجرًا فبعث في أثره الأخنس بن شريق رجلين من بني منقذ، أحدهما - زعموا - مولى، والآخر من أنفسهم اسمه جحش بن جابر، وكان ذا جلد ورأي في أنفس المشركين، وجعل لهما الأخنس في طلب أبي بصير جعلًا فقدما على رسول الله فدفع أبا بصير إليهما، فخرجا به، حتى إذا كانا بذي الحليفة سلَّ جحش سيفه ثم هزه، فقال: لأضربن بسيفي هذا في الأوس والخزرج يومًا إلى الليل. فقال له أبو بصير: أو صارم سيفك هذا. قال نعم. قال: ناولنيه أنظر إليه. فناوله إياه، فلما قبض عليه ضربه به حتى برد - ويقال: بل تناول أبو بصير سيف المنقذي بفيه وهو نائم فقطع إساره ثم ضربه به حتى برد - وطلب الآخر فجمز مذعورًا مستخفيًا حتى دخل المسجد، ورسول الله جالس فيه، فقال رسول الله حين رآه: لقد رأى هذا ذعرا."