فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 487

فأقبل حتى استغاث برسول الله، وجاء أبو بصير يتلوه، فسلَّم على رسول الله، وقال: وفت ذمتك دفعتني إليهما فعرفت أنهم سيعذبونني ويفتنونني عن ديني فقتلت المنقذي وأفلتني هذا. قال رسول الله: ويل أمه مسعر حرب لو كان معه أحدٌ. وجاء أبو بصير بسلبه إلى ر سول الله، فقال: خمّس يا رسول الله. قال: إني إذا خمّسته لم أوف لهم بالذي عاهدتهم عليه ولكن شأنك بسلب صاحبك واذهب حيث شئت. فخرج أبو بصير معه خمسة نفر، كانوا قدموا معه مسلمين من مكة حيث قدموا فلم يكن طلبهم أحدٌ ولم ترسل قريش كما أرسلوا في أبي بصير، حتى كانوا بين العيص وذي المروة من أرض جهينة على طريق عيرات قريش مما يلي سِيف البحر، لا يمر بهم عير لقريش إلا أخذوها وقتلوا أصحابها... ثم قال: وانفلت أبو جندل بن سهيل بن عمرو في سبعين راكبًا أسلموا وهاجروا فلحقوا بأبي بصير... ثم قال: فقدم كتاب رسول الله - زعموا - على أبي جندل وأبي بصير، وأبو بصير يموت، فمات وكتاب رسول الله في يده يقرؤه، فدفنه أبو جندل مكانه، وجعل عند قبره مسجدًا، وقدم أبو جندل على رسول الله معه ناس من أصحابه..."وذكر باقي القصة."

ورواها الحافظ ابن عساكر في"تاريخه" [2] من طريق البيهقي به.

وذكرها الحافظ الذهبي في"تاريخ الإسلام" [3] وابن حجر في"فتح الباري" [4] عن موسى بن عقبة عن الزهري تعليقًا به.

وذكرها الحافظ أبو الربيع الكلاعي في"الاكتفاء" [5] والحافظ ابن سيد الناس في"عيون الأثر" [6] والحافظ ابن برهان الحلبي في"سيرته" [7] عن موسى بن عقبة تعليقًا به.

2-من ذكرها بلفظ:"وبنى على قبره مسجدًا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت