فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 487

وقال العلامة الغنيمان:"أن ما يضاف إلى الله لا يخلو إما أن يكون صفة وإما أن يكون مخلوقًا، فهو إما من إضافة مخلوق إلى خالقه أو من إضافة صفة إلى موصوف، فإن كان معنىً لا يقوم بنفسه كالقول والعلم والحياة والقدرة والسمع والبصر والإرادة فهو صفة، وإن كان شيئًا قائمًا بنفسه؛ كناقة الله وبيت الله ورسول الله وعبد الله وما أشبه ذلك، فهو من إضافة المخلوق إلى خالقه، وهذه الإضافة تدل على التشريف والإكرام"اهـ . [24]

ان المعتقد الحق الثابت عند اهل الاسلام ان اسماء الله تعالى ازلية بازلية الله تبارك وتعالى , لانها اسماء ونعوت لربنا تعالى , فلا يمكن ان تكون محدثة , وذلك لان حدوثها يلزم منه ان هذه الاسماء حدثت لله تعالى بعد ان لم تكن والعياذ بالله تعالى , وقد تكلم علماء اهل الاسلام بهذا الموضوع , وبينوا الاحكام المتعلقة به , فقد قال ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله:"لم يزل"

بجميع صفاته وأسمائه تعالى أن تكون صفاته مخلوقة وأسماؤه محدثة"اهـ . [25] "

وقد نقل اللالكائي قول خلف بن هشام رحمه الله , حيث قال:"350 -"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت