فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 487

فأتاه [أصحابه] (3) رجلا رجلا فجعل (4) إبهامه في راحة واحد

(هم) (5) ، فلم يزل يشرب الرجل [بعد] (6) الرجل، حتى ارتووا، فقال

بعضهم لبعض: والله لقد شربت شرابا ما شربه أحد من العالمين في دار

الدنيا.

(فلما قاتلوا الحسين - عليه السلام -، وكان في اليوم الثالث عند

المغرب، أقعد الحسين رجلا رجلا منهم يسميهم بأسماء آبائهم

فيجيبه الرجل بعد الرجل، فيقعدون حوله، ثم يدعوبالمائدة فيطعمهم

ويأكل معهم من طعام الجنة ويسقيهم من شرابها) (1) .

ثم قال أبوعبد الله - عليه السلام: والله لقد راتهم عدة كوفيين ولقد كرر

عليهم لوعقلوا.

قال: ثم خرج لرسلهم فعاد كل واحد منهم إلى بلادهم، ثم أتى

بجبال رضوي، فلا يبقى أحد من المؤمنين إلا أتاه، وهوعلى سرير من

نور قد حف به إبراهيم وموسى وعيسى وجميع الأنبياء، ومن ورائهم

المؤمنون والملائكة ينظرون ما يقول الحسين - صلوات الله عليه -.

قال: فهم بهذه الحال إلى أن يقوم القائم - عليه السلام - وإذا قام القائم -

عليه السلام - وافوا فيها بينهم الحسين حتى يأتي كربلاء فلا يبقى أحد

سماوي ولا أرضي من المؤمنين إلا حفوا بالحسين - عليه السلام حتى أن الله

تعالى يزور الحسين ويصافحه ويقعد معه على سرير.

مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج 3 - الصفحة463 + 464

هم سوف يتهربون يقولون نحن نأول فنقول لا يجوز التأويل بقول المعصوم

سهل، عن السندي بن الربيع، عن ابن أبي عمير، عن حفص اخي مرازم، عن المفضل قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن شئ من الصفة فقال: لا تجاوز ما في القرآن.

الكافي , كتاب التوحيد , جزء1 صفحة1.2

يعني , عندما قال الله عز وجل اليد يجب ان نؤمن بها كما هي من غير تأويل

6 -سهل، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم، عن محمد بن حكيم قال: كتب أبوالحسن موسى بن جعفر عليهما السلام إلى أبي: أن الله أعلا وأجل وأعظم من أن يبلغ كنه صفته، فصفوه بما وصف به نفسه، وكفوا عما سوى ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت