رابعًا) نسأل..كل عاقل..بغيته حقا الحق..وليتحرى مع ربه و مع نفسه الصدق. إلى من يعود الضمير في الكلمة التي تحتها خط.. في قوله تعالى (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) ؟ تأمل معي الإضافة في قوله تعالى (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) الأحزاب: 6 هؤلاء الأمهات لمن؟ (للمؤمنين) ! شرف وأيما شرف لهن رضي الله عنهن, لا سيما و أن الله أخبر ذلك بلفظ (الأزواج) المشعر بالمشاكلة والمجانسة والاقتران, ألم تقرؤوا قول الله تعالى في النبي وزوجاته؟ إنهن نساء ولكنهم لسن كالنساء الأخريات, إنّهن نلنَّ شرفًا بالغًا عظيمًا, وشأنًا ومكانةً كبيرة, نعم إنهن تميّزن عن نساء العالمين, اختارهنّ الله واصطفاهن ليكنّ زوجات لرسوله الكريم عليه الصلاة والسلام, وصرن بذلك أفضل وأكمل من غيرهن, ولسن كسائر النساء بل أحسن وأطيب وأكمل, قال تعالى (يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء) - الأحزاب: 32 - فبزواج النبي منهم نلن تلك الفضيلة, وتبوأن تلك الدرجة السامية الباسقة الرفيعة, التي لم تتحقق لأحد من النساء غيرهن رضي الله عنهن. وعندما نتأمل قول الله تبارك وتعالى (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ) النور 26- نعلم عظيم قدر أزواج النبي الكريم , فهو الطيب المطيب, ونساؤه الطيبات, بل هو عليه الصلاة والسلام خير الطيبين وأفضلهم, ونساؤه خير الطيبات وأفضلهن, ولم يكن الله ليختار لنبيه عليه الصلاة والسلام إلا خير النساء وأفضلهن.
8.الشبهة
الطبري يصرح بكفر معاوية ويزيد علنا ؟؟؟
الرد