فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 487

ثانيًا) نقول إن الحزن والبكاء شيء , والنياحة والتي هي بكاء مع صوت والتطبير وشق الرؤوس بالفؤوس, وضرب الوجه بالسلاسل والموس واللطم وشق الجيوب ولبس السواد شيء آخر, فلم يجرأ علماء الشيعة أن يرووا حديثًا واحدًا على النبي صلى الله عليه وسلم بأنه كان يفعل هذه الأمور أو أمر بها والعياذ بالله, بل لم يأت حديث عن الأئمة يأمرهم بذلك كما روي عنهم بعكس هذا, ثم كيف يقيسون الحزن والبكاء بهذه الأشياء مع أنه قياس فاسد؟! بالإضافة إلى أن القياس أصلًا محرم وباطل في مذهبهم؟! وهذا شيخهم محمد بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عند الشيعة بالصدوق قال: من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله التي لم يسبق إليها:"النياحة من عمل الجاهلية"رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه 4/271 - 272 كما رواه الحر العاملي في وسائل الشيعة 2/915، ويوسف البحراني في الحدائق الناضرة 4/167 والحاج حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة 3/488

15.الشبهة

كلام الامام علي عليه السلام وهو يقول لأبي ابكر لقد استبددت علينا بالامر وكنا نحن نرى لنا حقًا , راجع الحديث في صحيح البخاري

الرد

1)نحن نجلّ عليًا من أن يقول هذا الكلام في حق أبي بكر أو يدعي لنفسه الخلافة، لأنّ أبا بكر لا يتقمص ما ليس من حقه، ولو كان علي محلّه من الخلافة محل القطب من الرحى لما بايعه باتفاق السنة والشيعة.

2)لو فرضنا جدلًا أن عليًا قال ذلك فليس فيه أي قدحٍ في أبي بكر، بل القدح في عليّ أظهر منه في أبي بكر، لأن الإجماع قد انعقد لأبي بكر دون إكراه لأحد، فالأنصار والمهاجرون وبمن فيهم بنو هاشم بايعوا دون إكراه ولا قهر، فلم يكن هذا تقمصًا من أبي بكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت