ثم سأل الرسول جبريل عن المكان الذي يأتي منه الوحي؟ فقال: حينما أكون في أقطار السموات والأرض أسمع صلصلة جرس فأسرع' إلى البيت المعمور فأتلقى الوحي فأحمله إلى الرسول أو النبي فقال الرسول له: اذهب إلى البيت المعمور الآن واتل نسبي"فذهب جبريل مسرعا إلى البيت المعمور وتلا نسب النبي قائلا"محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ... فانفتح البيت المعمور ولم يسبق أن فتح من قبل ذلك فرأى جبريل النبي بداخله !!فتعجب فعاد مسرعا إلى الأرض فوجد الرسول في مكانه كما تركه مع جابر فعاد بسرعة خارقة إلى البيت المعمور فوجده صلى الله عليه وسلم هنالك، ثم عاد مسرعا إلى الأرض فوجده مازال جالسا مع جابر فسأل جبريل عليه السلام جابرا قائلا: هل ترك رسول الله مجلسه هذا؟فقال جابر: كلا يا أخا العرب فإننا لم ننته بعد من الحديث الذي تركتنا فيه !!فقال جبريل للنبي: إذا كان الأمر منك وإليك فلماذا تَعَبِي ؟فرد عليه صلى الله عليه وسلم قائلا: للتشريع يا أخي جبريل، وتلا قوله تعالى"ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما"وأضاف"كل هذه الأدلة توضح أن القرآن وهو أكبر معجزة للنبي كان عند النبي قبل البيت المعمور وقبل جبريل وهو والخلق جزء من كل أ. هـ. تبرئة الذمة ص 100 -101"، قلت: وليس بعد هذا الكفر والزندقة كفر ولا زندقة، بل ولا هذيان وكل هذا الذي جعلوه أحاديث ما هو إلا افتراءات لا أصل لها ولا توجد في ديوان معلوم من دواوين السنة بل كتبها المتصوفة ونقلوها ودونوها وزعموا أنهم ينصحون بها الأمة والعجب أن هذا الكتاب ظهر في مصر منذ عشر سنوات، وقد أفتى العلماء بكفر من يعتقد ما فيه ووجوب منع نشره ولكن العجب أنه طبع طبعات أخرى ومازال يوزع في كل مكان !!