أخرج الصدوق بإسناده عن أبي الورد بن ثمامة عن علي (ع) قال: سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا يقول لرجل:
قبح الله وجهك ووجه من يشبهك ، فقال: مه ، لا تقل هذا ، فإن الله خلق آدم على صورته.
قال الصدوق في شرح الحديث ما نصه:"تركت المشبهة من هذا الحديث أوّله وقالوا: إن الله خلق آدم على صورته ، فضلوا في معناه وأضلوا"
وأخرج الصدوق بإسناده عن الحسين بن خالد ، قال: قلت للرضا (ع) ..: يا ابن رسول الله إن الناس يروون أن رسول الله قال:
إن الله خلق آدم على صورته ،
فقال: قاتلهم الله ، لقد حذفوا أول الحديث ،
إن رسول الله مرّ برجلين يتسابان ، فسمع أحدهما يقول لصاحبه ، قبح الله وجههك ووجه من يشبهك ،
فقال: يا عبد الله لا تقل هذا لأخيك ، فإن الله عزوجل خلق آدم على صورته.
قال الطباطبائي ( الشيعي) في تفسيره"الميزان" ( 18/362) بعد أن أورد حديث أنس الذي أخرجه السيوطي في الدرر عن أنس قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لا تزال جنهم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فيزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط وكرمك ولا يزال في الجنة حتى ينشئ الله لها خلقًا آخر فيسكنهم في قصور الجنة".
كما احتج بهذا الحديث"فيلسوف الشيعة الملقب"بصدر المتألهين"محمد بن ابراهيم صدر الدين الشيرازي ...."
في تفسيره"القرآن الكريم" ( 1/58وص 156 ) فقال ما نصه:
( ألا ترى صدق ما قلناه النار لا تزال متألّمة لما فيها من النقيص وعدم الإمتلاء حتى يضع الجبّار قدمه فيها كما ورد في الحديث وهي إحدى تينك القدمين المذكورتين في الكرسي ) .
كما احتج بهذا الحديث السيد محمدي الري شهري ( الشيعي ) في موسعته الكبيرة"ميزان الحكمة"في باب (2/178-179) "هل من مزيد".
وهذا يثبت لك يا خادم عمر وللجميع:
بأن الرافضي في السفسطة لا يشق له غبار ، وبمعرفة كتبهم أجهل من حمار ..!!