فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 487

وسبحان الله"يسرقُ اللامرادي"أدلةُ الصوفية ويأتي لينسبها إلي نفسهِ نسأل الله العافية من هذا المرض الحبيث , فإن أول من إستدل بخبر الخلدي أيها الجهلة الصوفية في أخبارهم ونقلهم لتوسل العلماء بالأموات , نسأل الله العافية فتناقلت الصوفية هذا الخبر , ثم تناقلهُ الرافضة عنهم وإن دل على أمر فإنما يدل على خبث معتقد الرافضة وسخافة عقولهم , وما هذا بدليل يستدلُ بهِ وقد إستدل بتقسيم الصوفية إلي قسمين وهذا الإستدلال لا ينفع اللامرادي في شيء إنما يدلُ على ضعف الفهم في الإبتداع لأنهم أهل بدع يناصرون البدعة كيفما كانت وبكل طريقٍ جاءت بهِ.

ثم"أتقتدون بالخلدي وتتركون النبي".. !!

أيها اللامرادي إن من سخافة العقل والفهم ان تستدل بفعل جعفر الخلدي , فإن جعفر الخلدي إلي وثاقتهِ , وقول أهل العلم فيهِ فإن المبتدع عليهِ بدعتهُ لا علينا وهذه قاعدة معروفة عند أهل الحديث والمعرفة بالاخبار , فمثلًا الخلدي"تشفى بتربة الحسين"والخلدي صوفي"وإن كان ثقة"فالثقة إن فعل ما في بدعتهِ فلا يعتبرُ ذلك حجة على أهل السنة ليستدل بهِ علينا , إنما هذا ضعفٌ لا محالةَ منهُ ولا يمكن الخروج منهُ في الفهم فالمبتدع يروي ما يقوي بدعتهُ"فيترك"ويفعلُ ما يقوي بدعتهُ"فيترك"وهذه قاعدة معروفة , فإن أتى أحد الصوفية فرضًا على كونهِ ثقة وفعل هذا الفعل فإنهُ يحطُ منهُ فإن بدعتهُ علي وما فعلهُ يقوي بدعتهُ ولهذا ليس بالخبر القوي للإستدلال بجواز التوسل بالحسين رضي الله عنهُ اوالتوسل بتربتهِ وهذا سخافةُ عقل منكم ومن الصوفية , ففي النهاية يبقى الخلدي صوفي وقولك أنهُ من القسم الاول من الصوفية فهذه سخافة كذلك , لأن الصوفي يبقى كذلك فإن وثقه الذهبي وغيرهُ فما فعلهُ يقوي بدعتهُ فهذه ليست علينا في شيء فتأمل ولا تنزل ما لا تفهم فالله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت