فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 487

قال الطباطبائي ( الشيعي) في تفسيره"الميزان" ( 18/362) بعد أن أورد حديث أنس الذي أخرجه السيوطي في الدرر عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا تزال جنهم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فيزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط وكرمك ولا يزال في الجنة حتى ينشئ الله لها خلقًا آخر فيسكنهم في قصور الجنة ."

قال ما نصه ( أقول: وضع القدم على النار وقولها: قط قط مروي في روايات كثيرة من طرق أهل السنة( .

كما احتج بهذا الحديث"فيلسوف الشيعة الملقب"بصدر المتألهين"محمد بن ابراهيم صدر الدين الشيرازي في تفسيره"القرآن الكريم" ( 1/58وص 156 ) فقال ما نصه: ( ألا ترى صدق ما قلناه النار لا تزال متألّمة لما فيها من النقيص وعدم الإمتلاء حتى يضع الجبّار قدمه فيها كما ورد في الحديث وهي إحدى تينك القدمين المذكورتين في الكرسي ( ."

كما احتج بهذا الحديث السيد محمدي الري شهري ( الشيعي ) في موسعته الكبيرة"ميزان الحكمة" (2/178-179) في باب"هل من مزيد".

يلاحظ ان رجال الدين الشيعة باستدلالهم بهذا الحديث

يؤكدون بان لله سبحانه (و ليس كمثله شيىء) يضع قدمه في النار

ويؤكدون بذلك الصفات التي كانوا ينفونها عن الله سبحانه .

ان كتب التفسير ليست كتب للرد على المخالف

فحين يقوم الطبطبائي بالاستدلال بالحديث المروي من طرق اهل السنة والجماعة

دلالة على موافقته على ماجاء به

ولو كان عكس ذلك لما استشهد بالحديث

اذا عندما يستشهد الطبطبائي بالحديث المروي عن طريق السنة

دليل على موافقته

ولم يظهر مما ورد في تفسيره انه ينكر هذا الحديث

ونفس الشيء ينطبق على ما استند به صاحب ميزان الحكمة

اذا

في تفسير الطبطبائي اورد جانب ذكر

وضع القدم في النار

وقول النار قط قط

وفي ميزان الحكمة اورد جانب ان رب العالمين ما شاء الله أن يضع ... إذا ملئت

، وتقول: النار قط قط ..

المصدرين يثبتون قول النار قط قط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت