فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 487

-فس: أبي ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل ، فإن الله لم يبين ثوابها لعظيم خطرها عنده فقال:"تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا"إلى قوله:"يعملون"ثم قال: إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة ، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمن ملكا معه حلة فينتهي إلى باب الجنة فيقول: استأذنوا لي على فلان ، فيقال له: هذا رسول ربك على الباب ، فيقول: لازواجه أي شئ ترين علي أحسن ؟ فيقلن: يا سيدنا والذي أباحك الجنة ما رأينا عليك شيئا أحسن من هذا بعث إليك ربك ، فيتزر بواحدة ويتعطف بالاخرى فلا يمر بشئ إلا أضاء له حتى ينتهي إلى الموعد ، فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك و تعالى ، فإذا نظروا إليه خروا سجدا فيقول: عبادي ارفعوا رؤوسكم ليس هذا يوم سجود ولا يوم عبادة قد رفعت عنكم المؤونة ، فيقولون: يا رب وأي شئ أفضل مما أعطيتنا ؟ أعطيتنا الجنة ، فيقول: لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا

رجال الإسناد:

علي بن إبراهيم القمي: قال النجاشي ثقة في الحديث, ثبت ,معتمد, صحيح المذهب , معجم رجال الحديث (12/212)

إبراهيم بن هاشم: يقول الشهيد الأول في كتابه شرح الدروس الشرعية في فقه الإمامية - في مسألة مس المصحف:"إنّ حديث إبراهيم بن هاشم مما يعتمد عليه كثيرا، وان لم نص الأصحاب على توثيقه لكن الظاهر أنه من أجلاء الاصحاب وعظمائهم، المشار الى عظم منزلتهم ورفع قدرهم في قول الصادق عليه السلام:"إعرفوا منازل الرجال بقدر روايتهم عنا""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت