فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 41

هؤلاء أغلظ من كفر اليهود والنصارى وأما هذا الذي ألقى الشبهة إليكم فيجب تعريفه وإقامة الحجة عليه بكلام الله تعالى وكلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكلام أئمة الدين فإن اعترف بالحق وبطلا ن ما عليه أهل البدع من الاتحادية وغيرهم فهو المطلوب والحمد لله وإن لم يفعل وجب هجره ومفارقته إن لم يتيسر قتله وإلقاءه على مزبلة لئلا يتأذى بنتن ريحه أهل الإسلام". الفرق المبين بين مذهب السلف وابن سبعين وإخوانه الاتحادية الملحدين [الدررالسنية: 3/ 346] , وقد ورد سؤال إلى اللجنة الدائمة:"صيغته: نريد معرفة حكم من لم يكفر الكافر. فأجابوا: الحمد لله وحده والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد: من ثبت كفره وجب اعتقاد كفره والحكم عليه به وإقامة ولي الأمر حد الردة عليه إن لم يتب , ومن لم يكفره فهو كافر إلا أن تكون له شبهة في ذلك فلابد من كشفها". [2/ 93] وقد جاء أيضا ً في فتوى اللجنة الدائمة قولهم:"لا يجوز لطائفة الموحدين الذين يعتقدون كفر عباد القبور أن يكفروا إخوانهم الموحدين الذين توقفوا في كفرهم حتى تقوم عليهم الحجة لأن توقفهم عن تكفيرهم له شبهة وهي اعتقاد أنه لابد من إقامة الحجة على أولئك القبوريين قبل تكفيرهم بخلاف من لا شبهة في كفره كاليهود والنصارى والشيوعيين وأشباههم فهؤلاء لا شبهة في كفرهم ولا في كفر من لم يكفرهم". [2/ 99] . وقال الشيخ العلامة سليمان بن سحمان فيمن والآ عباد القبور والجهمية الذين قد قامت عليه الحجة:"من والاهم أو جادل عنهم بعد ما تبين له كلام العلماء في تكفيرهم وتحقق أنه قد بلغتهم الحجة وقامت عليهم بإنكار أهل الإسلام عليهم وإن لم يفهموا الحجة ثم كابر وعاند فإن كان عن تأويل فلا أدري ما حالهم وأمره شديد ووعيده أشد وعيد وإن كان غير ذلك فنعوذ بالله من الحور بعد الكور .... والمقصود أن الإخوان كانوا على طريق مستقيم من هديه - صلى الله عليه وسلم - وسيرته وسيرة أصحابه فكفروا من كفره الله والرسول - صلى الله عليه وسلم - وأجمع على تكفيره أهل العلم وهجروا من السلام من لم يكفرهم ووالاهم وذب عنهم لأنهم حملوهم على الجهل وعدم المعرفة وأنه قد قام معهم من الشبهة والتأويل ما أوجب لهم الجدال عنهم .... وإن كان الكلام فيمن يذب عنهم ويجادل بالباطل دونهم خطأ فالذي بلغنا عن الإخوان من أهل عمان أنهم يبرؤون إلى الله من تكفير هؤلاء الذابين والمجادلين وعن أنهم لا يكفرون بالعموم كما يزعمون الخصوم ... ويقولون إنما الكلام في الجهميه وعباد القبور والأباضية ويقولون لم يصدر منا على من جادل عنهم إلا الإنكار عليهم وهجرهم وترك السلام عليهم ...". [كشف الشبهتين: 45 - 50 - 68 - 69] ."

, وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في أثناء رده على من امتنع من تعيين من عبد غير الله بالكفر:"هل قال واحد من هؤلاء من الصحابة إلى زمن منصور - البهوتي-،إن هؤلاء يكفر أنواعهم لا أعيانهم". [الدرر السنية: 1/ 69]

, [10/ 389 ـ 401 ـ 404 ـ 417] , [مفيد المستفيد: الدرر السنية: 9/ 404]

وقال العلامة أبا بطين رحمه الله تعالى: وأما ما سألت عنه من أنه هل يجوز تعين إنسان بعينه بالكفر إذا ارتكب شيئًا من المكفرات؟ فالأمر الذي دل الكتاب والسنة وإجماع العلماء عليه أنه كفر مثل الشرك بعبادة غير الله سبحانه فمن ارتكب شيئًا من هذا النوع أو حسنه فهذا لا شك في كفره ولا بأس بمن تحققت منه شيئًا من ذلك أن تقول كفر فلان بهذا الفعل. يبين هذا أن الفقهاء يذكرون في باب حكم المرتدين أشياء كثيرة يصير بها المسلم مرتدًا كافرًا ويستفتحون هذا الباب بقولهم: من أشرك بالله كفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت