الصفحة 120 من 131

وكما أهل الجاهلية الذين رفضوا الحق الذي جاءهم به الرسول صلى الله عليه وسلم تعصبًا لما عليه آباؤهم: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} ] البقرة:170 [. ويريد أصحاب هذه الحزبيات أن يجعلوها بديلة عن الإسلام الذي منّ الله به على البشرية"[1] ."

وجاء في الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة الصادرة عن الندوة العالمية للشباب الإسلامي:"القومية العربية""حركة سياسية فكرية متعصبة, تدعو إلى تمجيد العرب، وإقامة دولة موحدة لهم على أساس من رابطة الدم والقربى واللغة والتاريخ، وإحلالها محل رابطة الدين ..."

* يعلي الفكر القومي من شأن رابطة القربى والدم على حساب رابطة الدين.

* ولأن أساسها إبعاد الدين الإسلامي من معترك حياة العرب السياسية والاجتماعية والتربوية والتشريعية فإنها تعد ردة إلى الجاهلية، وضربًا من ضروب الغزو الفكري الذي أصاب العالم الإسلامي.

* يصفها سماحة الشيخ ابن باز بأنها: (دعوة جاهلية إلحادية تهدف إلى محاربة الإسلام والتخلص من أحكامه وتعاليمه) . ويقول عنها: (وقد أحدثها الغربيون من النصارى لمحاربة الإسلام والقضاء عليه في داره بزخرف من القول ... فاعتنقها كثيرٌ من العرب من أعداء الإسلام، واغتر بها كثيرٌ من الأغمار ومن قلدهم من الجهال، وفرح بذلك أرباب الإلحاد وخصوم الإسلام في كل مكان) . ويقول أيضًا: (هي دعوة باطلة وخطأ عظيم ومكر ظاهر وجاهلية نكراء وكيد سافر للإسلام وأهله) .

* كما يرون [2] أن الحدود بين أجزاء هذا الوطن هي حدود طارئة، ينبغي أن تزال، وينبغي أن تكون للعرب دولة واحدة وحكومة واحدة، تقوم على أساس من الفكر العلماني.

* يدعو الفكر القومي إلى تحرير الإنسان العربي من الخرافات والغيبيات والأديان كما يزعمون.

(1) - (كتاب التوحيد) كتيب للشيخ د. صالح بن فوزان الفوزان.

(2) - دعاة الفكر القومي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت