الصفحة 59 من 131

ومن تفكيك دولة (مثل ليبيا) لسلاحها النووي أو بداية مشروعها رغم وقوعها في مجال تهديد نووي إسرائيلي, طاعة وولاءً للمشركين, بل مع ذلك كشف وفضح من ساعدهم في ذلك من علماء مسلمين مما يضعهم في الحصار وتحت المراقبة ويشل قدرتهم على مساعدة دول إسلامية أخرى.

وامتناع دولة (مثل مصر) على تصنيع سلاح نووي أو شرائه رغم إقرار رئيسها بأنه عرض عليه شراؤه, ولكنه رفض رغم الوقوع تحت تهديد نووي إسرائيلي مباشر بعدد من الأسلحة تكفي لإبادة مصر وغيرها من البلدان العربية والإسلامية في حالة رغبة مسؤول متطرف يأتي على رأس الكيان الصهيوني أو وصول مهووس أو متعصب ديني لأماكن السيطرة على هذه الأسلحة, بدون أي إمكانية للرد, مما يجعل الحصول على سلاح نووي واجبًا حتميًّا, ويجعل ترك ذلك خيانة عظمى, ورغم ذلك تمتنع عن امتلاكه أو امتلاك أسلحة دمار شامل, بل وتقوم بالتوقيع على معاهدة منع الانتشار النووي رغم عدم توقيع إسرائيل على المعاهدة, ويسمح بالتفتيش للوكالة الدولية تلبية لمطالب المشركين وطاعة لهم.

ومن السماح لدول مثل تشاد وجيبوتي والسنغال بوجود قوات أجنبية على أرضها لمقاومة المؤمنين المجاهدين.

ومن السماح بإجراء مناورات عسكرية لقوات المشركين على أراضي المسلمين حتى يتدربوا على مناخ العمليات في بلاد المسلمين, وحتى يعلموا مسالك ودروب بلاد المسلمين كما يحدث في مناورات (النجم الساطع) في مصر حيث تتدرب القوات الأمريكية وحلفاؤها من قوات الكفار على إنزال قوات واحتلال الصحراء الغربية لضرب بلاد المسلمين المحيطة, أو احتلال مصر بإنزال بحري والالتفاف للوصول للعاصمة (القاهرة) مباشرة في حالة تمرد النظام القائم على أوامر المشركين, أو إفاقة القائمين عليه وتوبتهم وعودتهم لدين الله, أو في حالة وصول المسلمين للحكم.

ولو كانت هذه المناورات كما يُدعى لتدريب القوات المصرية أو تدريب قوات البلدين فلماذا لا تجرى هذه المناورات بالتناوب مرة في مصر ومرة في أمريكا أو بلاد المشركين؛ كما يصرون أن كل متعلم أو باحث يجب عليه أن يسافر إليهم ليتعلم عندهم ويجري أبحاثه هناك!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت