الصفحة 83 من 131

إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ] التوبة:41 - 42] {إِنَّمَا يَسْتَاذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخر وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ} ] التوبة:45] {فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ * وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ} ] التوبة:55 - 56].

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة:123]

{ ... فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ} [محمد:20] .

وجاء في الجامع الصغير للسيوطي نقلًا عن سنن أبي داود حديث رواه ابن عمر:

"514 - (إذا تبايعتم بالعينة, وأخذتم أذناب البقر, ورضيتم بالزرع, وتركتم الجهاد, سلط الله عليكم ذلًّا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم) ."

وقال العلامة المناوي في شرح الحديث:" (وأخذتم أذناب البقر) كناية عن الاشتغال عن الجهاد بالحرث (ورضيتم بالزرع) أي بكونه همتكم ونهمتكم (وتركتم الجهاد) أي غزو أعداء الرحمن ومصارعة الهوى والشيطان (سلط الله) أي أرسل بقهره وقوته (عليكم ذلًّا) بضم الذال المعجمة وكسرها ضعفًا واستهانة (لا ينزعه) لا يزيله ويكشفه عنكم (حتى ترجعوا إلى دينكم) أي الاشتغال بأمور دينكم, وأظهر ذلك في هذا القالب البديع لمزيد الزجر والتقريع حيث جعل ذلك بمنزلة الردة والخروج عن الدين" [1] .

وكذا جاء الحديث عن ابن عمر أيضًا بألفاظ مقاربة.

"740 - (إذا ضن الناس بالدينار والدرهم, وتبايعوا بالعينة, وتبعوا أذناب البقر, وتركوا الجهاد في سبيل الله؛ أدخل الله تعالى عليهم ذلًّا لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم) , ورمز السيوطي لنقله عن أحمد في مسنده, والطبراني في الكبير والبيهقي في شعب الإيمان. وقد قال العلامة المناوي في شرحه:" (وتركوا الجهاد في سبيل الله) لإعلاء كلمة الله (أدخل الله

(1) - فيض القدير شرح الجامع الصغير للعلامة المنكاوي, ج-1 ص45,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت