سادسًا: تم القبض على 16 شخصًا في المدينة المنورة شكلوا خلية إعلامية تهدف إلى الترويج لأفكار الفئة الضالة, وما يتبعها من تكفير وتحريض وتأييد للأعمال الإجرامية, وعملوا على إصدار نشرة سموها"صدى الرافدين"لتكون بديلًا عن مطبوعاتهم السابقة, كما تولت مجموعة منهم تنسيق سفر المغرر بهم للقتال في المناطق التي تشهد صراعات عسكرية" [1] ."
وتحت عنوان:"صادر عن خدمة أبحاث الكونجرس": (تقرير أمريكي ينوه بالإجراءات السعودية لضبط التبرعات الخيرية وتمويل الإرهاب)
".... وتشمل الإجراءات التي اتخذتها الحكومة السعودية:"
-تبني قانون في أغسطس 2003 يجعل غسيل الأموال وتمويل الإرهاب جريمتين جنائيتين.
-حظر جمع التبرعات النقدية في المساجد وتحويل أموال الصدقات التي تجمع في السعودية إلى الخارج, باستثناء الحصول على موافقة وزارة الخارجية والخضوع لمتطلبات صارمة في شأن الإبلاغ عنها ...
-قواعد جديدة تحكم قطاع التأمين والأسواق الرأسمالية وإنشاء وحدة استخبارات مالية لجمع واقتسام المعلومات المتعلقة بالمعاملات المالية المثيرة للريبة.
-التحري عن رجال الدين والإشراف على الأموال التي يعطيها إليهم المصلون في مساجدهم, وأوقفت الحكومة عن العمل أكثر من ألف رجل دين العام 2003, و900 العام 2004 كما يفترض"بسبب الإهمال"...
ويدل التقرير ... اتخاذ إجراءات على أرض الواقع جعلت تمويل الإرهاب صعبًا" [2] ."
وذكرت جريدة الحياة نقلًا عن مصدر أمني سعودي أن"الشبان الذين يقبض عليهم في سورية, بتهمة محاولة التسلل إلى العراق للقتال هناك, يحاكمون بحسب دور كل واحد منهم", وأضاف:"يطلق سراح الشبان الصغار المغرر بهم, أما البعض الآخر فيقضي فترات أطول في السجن لدوره في التجنيد" [3] .
(1) - جريدة الحياة العدد 16309 الخميس 19 ذو القعدة 1428, 29 نوفمبر 2007 ص1,6.
(2) - جريدة الحياة العدد 16343الأربعاء 24 ذو الحجة 1428, 2 يناير 2008 ص1.
(3) - جريدة الحياة العدد (16425) الاثنين 16 ربيع الأول 1429, 1 مارس 2008 ص1.