الصفحة 92 من 131

" (العراق سلم السعودية ستة مطلوبين بتهمة الإرهاب) "

أعلن مستشار الأمن الوطني العراقي في بيان ..."في خطوة محسوبة بشكل دقيق وتدل على بعد نظر الحكومة العراقية في إطار التعاون مع دول الجوار لمكافحة الإرهاب, وفي إطار زيارته الحالية للمملكة العربية السعودية سلم مستشار الأمن القومي الدكتور موفق الربيعي إلى السلطات السعودية ستة ممن كانوا محتجزين لدى قوات التحالف, وكانت تلك القوات تنوي إطلاقهم لعدم توفر الأدلة الجرمية ضدهم"... وأشار البيان إلى أن الخطوة مثلت"نجاحًا جديدًا للحكومة العراقية في إطار التعاون مع دول الجوار لمكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الأمنية والاستخبارية وإلا لكان هؤلاء الآن طلقاء مما يجعلهم يمثلون تهديدًا للأمن الوطني العراقي"... ودعا البيان"دول الجوار إلى التعاون الإيجابي لمكافحة الإرهاب وإعلان حرب إقليمية ضد المنظمات الإرهابية والتكفيرية في المنطقة تحقيقًا لأمنها واستقرارها" [1] .

وقد أكد موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي على نفس المعاني في حديث لجريدة الشرق الأوسط مما يوضح تعاون الحكومة الرافضية العميلة للمشركين من أمريكا وقوات التحالف, والنظام السعودي ضد المجاهدين من أهل السنة ممن يقومون بواجب جهاد الدفع, وجاء في الحديث:"... نحن نؤمن أن الطريقة الوحيدة للقضاء على الإرهاب في المنطقة هي تشكيل حلف يتكون من دول الجوار السعودية والأردن وسوريا وإيران وتركيا, إضافة إلى العراق, وأن نعلن حربًا إقليمية على الإرهاب مثلما أعلنت أمريكا حربًا عالمية على الإرهابيين ..."

بيننا وبين المملكة العربية السعودية تعاون نموذجي في هذا المجال وأقول نموذجي وأعني ذلك ...

أقول أن تعاوننا مع السعوديين نموذجي بحركة الأشخاص ونقل الأموال وبيننا خط ساخن وبتبادل السجناء والتحاليل للمعلومات, وسيكون لنا ضباط ارتباط في السعودية وضباط ارتباط سعوديون في العراق, حدث هذا بسبب ثقة الإخوة السعوديين بنا وثقتنا بهم, ولأننا في خندق واحد ضد الإرهاب" [2] ."

(1) - جريدة الحياة (16428) الخميس 19 ربيع الأول 1429, 27 مارس 2008 ص 3.

(2) - جريدة الشرق الأوسط العدد (10739) الأربعاء 17 ربيع الآخر 1429, 23 إبريل 2008 ص11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت