والأحكام التي شرعها الله، أو شرع أصولها وكلف المسلمين إياها ليأخذوا أنفسهم بها في علاقاتهم بالله وعلاقتهم بالناس، وأنها على كثرتها ترجع إلى ناحيتين: العبادات والمعاملات) [الإسلام عقيدة وشريعة] .
فهي ما شرعه الله تعالى لعباده من العقائد والعبادات والأخلاق والمعاملات ونظم الحياة لتحقيق سعادتهم في الدنيا والآخرة.
والشريعة التي نقصدها خاصة بما جاء به الرسول محمد (، والله تعالى هو المشرع وأحكامه هي التي تسمى شرعًا.
ويمكن إجمال الأحكام الواردة بالقرآن والسنة في الأبواب الآتية:
1 -الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وما يتبع ذلك من الإيمان بالغيب والبعث والحشر والحساب والجزاء، والجنة والنار، ويسمى هذا بـ"العقائد".