الذي تتفاوت فيه الأفهام، والذي كان تربة خصبة للأئمة المجتهدين [1] .
وإذا أضفنا إليه القواعد الكلية والمبادئ العامة في الشريعة الإسلامية، أدركنا مدى نمو هذه الشريعة وتلبيتها لحاجة المجتمع وتطوراته، وحلها لمشكلاته ومعضلاته، وصلاحها لقيام مدنية فاضلة مؤمنة بكل عصر ومصر. [انظر تاريخ التشريع الإسلامي لمناع القطان] .
(1) قال الإمام الشاطبي رحمه الله: (فإن الله تعالى حكم بحكمته أن تكون فروع هذه الملة قابلة للأنظار ومجالًا للظنون) . [الاعتصام، 3/ 93] .