فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 135

وفي هذا التوقيت سيقام المسيح الكذاب [1] بواسطة أتباعه في الهيكل الجديد (هيكل سليمان [2] ويقدم مع رئيس الكهنة ذبيحة المحرقة ويلتف أتباعه حول الذبيحة مصلين الله وسائلينه أن يرسل عليها نارًا من السماء فتحرقها كعلامة على قبول قربانهم ويمكثون هنالك سبعة أيام لا يلتفتُ إليهم.

ومن الملاحظ أن أعياد الشرائع الثلاثة - الإسلام واليهودية والنصرانية- والخاصة بالذبح ستجتمع كلها في النصف الأول من أبريل 1998. فعيد الأضحى للمسلمين سيكون من 5: 8 أبريل وعيد الفصح موعده من 10: 17 ابريل 1998. فهذا التوقيت - إبريل 1998 - عند اليهود هو زمن ظهور مسيحهم أو مخلصهم الذي سيقودهم للخلاص من الأمم الفاسدة -بزعمهم- أو (الأميّين) على حد تعبير القرآن الكريم قال تعالى"ذلك بأنّهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون"75 آل عمران.

أما النصارى فينتظرون نزول المسيح من السماء عند بدء الحرب المدمرة القادمة (هرمجدون) ويكون ذلك -بزعمهم- أنه في خريف 2001 ميلادية.

فإذا نزل فإنه - يزعمون- سيرفع أتباعه فوق السحاب حتى لا يعاينوا أهوال تلك الحرب المدمرة فهو نازل لتطويب الصالحين - أي أتباعه [3] .

-ماذا يقول المسلمون؟

نقول: الحرب قريبة والمنازلة وشيكة، أقرب مما يتصور المترقبون ويتوقع المتوقعون. ولكننا ليس عندنا علم من رسولنا صلى الله عليه وسلم بالتوقيت فنقطع به، ولكنه علم إجمالي بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم

(1) يطلق النصارى لفظ (المسيح الكذاب) أو (معصية الخراب) أو (رجسة الخراب) أو Anti Christ على مخلص اليهود أو ملكهم الذي ينتظرونه ويقولون أنه بادعائه الربوبية سيكون سببًا لخراب العالم. والمسلمون يؤمنون بظهوره أيضًا ويسمونه كما علمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم المسيح الدجال.

(2) يجتهد اليهود حاليًا في تعميق الحفائر حول المسجد الأقصى حتى يقيموا مكانه هيكل سليمان الذي سيقدمون عنده ذبيحة المحرقة.

(3) المسلمون يعتقدون - كما يعتقد النصارى- أن المسيح بن مريم عليه السلام سينزل من السماء ولكن لا ينزل على أنه الرب كما يظنون ولكنه النبي الرسول الذي يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية فلا يقبل إلا الإسلام أو السيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت