فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 26

· 01 سؤال من إسرائيل.

تمحورت هذه الأسئلة حول مدى انفتاح القطاع الخارجي على العالم ومدى نجاعة السياسة الإقتصادية الجزائرية الجديدة.

تلت هذه المذكرة مجموعة ثانية من الأسئلة وكانت 170 سؤالًا من الولايات المتحدة الأمريكية وتمت الإجابة عليها بطريقة متتابعة (1) .

وتبعت هذه المرحلة من المفاوضات المتعددة الأطراف انعقاد أول إجتماع لمجموعة العمل المكلفة بدراسة مشروع الإنضمام في 22 و 23 أفريل 1998، وعقد هذا الإجتماع في جنيف من أجل توضيح إنشغالات البلدان الأعضاء (2) .

وفي انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات الثنائية المرتقبة بين الجزائر ومجموعة العمل للمنظمة ما زالت الجزائر تستعد لتخطي الصعوبات وفك الرهانات المفروضة على هذا النظام.

المطلب الثالث: انعكاسات انضمام الجزائر إلى المنظمة العالمية للتجارة

إن الجزائر التي لم تنضم بعد إلى المنظمة العالمية للتجارة لا يمكنها أن تبقى على هامش هذا التطور الهام إذا أرادت مواكبة التحولات الناجمة عنه، مما يفرض عليها الاستعداد التصدي لهذا الوضع الجديد الذي سيفرض عليها عدة انعكاسات ربما تكون عواقبها وخيمة على الإقتصاد الوطني هذا الأخير الذي كان إلى عهد قريب يعاني من مشاكل كثيرة أفرزتها سياسات إقتصادية حكم عليها فيما بعد بالفشل فالجزائر ليست على استعداد لمواجهة صعوبات على جميع الأصعدة، فمنتجاتها الوطنية ليست بالوجود التي تمكنها من منافسة المنتوجات الأجنبية وخدماتها ليست على المستوى العالي الذي يمكن أن تجلب نحوه المتعاملين إذا ما قورن بمستوى الخدمات المقدمة من طرف الدول المتقدمة التي تعتبر رائدة في هذا المجال، وعلى ضوء هذه المعطيات يمكن عرض الإنعكاسات المتوقعة على أهم القطاعات الحساسة (الصناعة - المحروقات - الزراعة - الخدمات) .

تملك الجزائر موارد اقتصادية وبشرية هامة ولها سوق استهلاكي آخذ في التوسع، من جهة أخرى يشمل القطاع الصناعي الجزائري حوالي 23.000 مؤسسة تنقسم إلى 125 مؤسسة عمومية وطنية، 1247 مؤسسة عمومية محلية و 1000 مؤسسة خاصة تشغل أكثر من 20 عاملا و 22000 مؤسسة تشغل أقل من 20 عاملا (3) هذا ما يجعلها في موقع متميز على المدى البعيد، ومع إنضمام الجزائر إلى المنظمة العالمية للتجارة يتوقع حدوث الانعكاسات التالية على هذا القطاع. (4)

(1) جريدة الخبر، العدد 2700، الصادرة بتاريخ 03/ 11/1999، ص 3.

(2) جريدة الخبر، العدد 2718، الصادرة بتاريخ 24/ 11/1999، ص 2.

(1) برومكس: الجزائر اليوم، ماي 2001، ص 13.

(2) محمد قويدري: إنعكاسات تحرير التجارة العالمية على إقتصاديات الدول النامية، نفس الملتقى السابق، ص 342.

أ. الإنعكاسات الإيجابية

ينتظر أن يكون لتحرير التجارة وإنظمام الجزائر إلى المنظمة العالمية للتجارة عدة تأثيرات إيجابية على القطاع الصناعي في الجزائر نذكر منها:

• تحسين كفاءة وفعالية المؤسسة الصناعية تحت ضغط المنافسة الدولية

• توفر سلع صناعية تتمتع بجودة عالية وتكاليف منخفضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت