الصفحة 28 من 87

الصحيح بعد أن يبلغه، وهو حجة على من يُطلق من الحنفية والشافعية والحنابلة أن الإمام إذا ترك ما يعتقد المأموم وجوبه لم يصح إقتداؤه به!! فإن الاجتماع والائتلاف مما يجب رعايته وترك الخلاف المفضي إلى الفساد [1] .

وفي الختام فإنني أنصح هؤلاء الإخوة الذين يخالفون أئمتهم في الصلاة للسلامة مما اعتبروه بدعة، أن ينتبهوا إلى أنهم بهذه المخالفة وقعوا في البدعة لمخالفتهم نصوص الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة كما قال الإمام ابن أبي العز رحمه الله تعالى، فالواجب على الحريصين على سلامة عباداتهم من البدع أن يعنوا بفقه سلف الأمة فإنهم الحجة في فهم الشريعة، ونظرًا لكثرة المبدعين من المعاصرين لهذا الدعاء فقد رأيت أن من الواجب إعادة النظر والبحث عن الأدلة التي يمكن أن يُستدل بها للقول في مشروعية هذا الدعاء، والله الهادي إلى الصواب.

(1) شرح العقيدة الطحاوية 325.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت