الله من نعمة الفهم لمجرد عدم مخالفة من اعتمد المعاصرون على أقوالهم إذ لو فعلنا هذا لوقعنا بالتقليد المذموم والمتفق على النهي عنه.
وإن من الملاحظ لدى بعض المعاصرين نشوء انتماء من نوع جديد، وهو التسليم المطلق لأقوال شيوخهم ولمن تطمئن إليه نفوسهم من أفراد العلماء، بينما كان الانتماء لدى جمهور الأمة إنما هو للمدارس الفقهية المؤصلة، والله الهادي إلى سواء السبيل.