فلو كنت دخلت من أولها وأحمل الراية الدعوة السلفية، كانوا سيقفون لى ولم يكن لي رصيد آنذاك ولا أحد يعرف حقيقة الدعوة، فأنا يمكنني أن أؤخر وهذا المثل يضاف إلى حكمة، الداعية إلى المذهب.
ثم سرد فضيلته قصة حقيقية لأحد العلماء تدل علي فقه الدعوة والحكمة.
عندما ذهب هذا العالم الفاضل الحكيم ليعالج في تركيا، فخُير بين انجلترا وما بين تركيا فقال أذهب إلى تركيا فيها مساجد وفيها أذان وغير ذلك فنزل في مستشفى وكان جانب المستشفى مسجد كبير، وعادة أهل الخليج يلبس الغطرة وفوقها العقال ونزل أول مرة صلى في المسجد وإذا الإمام يشتم في شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، أحذروا الوهابين ,غير ذلك، مثل القصة التي تحدث اليوم في بعض الجرائد، يقول لك الجماعة المشايخ أنا وإخواني من المشايخ نقلنا الإسلام السعودي إلى مصر، لأن الإسلام عندنا أزهري في مصر. ويرميك بالتهم، فلما رآه يشتم محمد بن عبد الوهاب قرر في نفسه أنه لن ينزل بالعقال ولا بالغطرة وينزل حاسرًا رأسه، وبدأ يقترب من الإمام ويتحبب إليه ويقول له أنا جئت لأستشفي هنا وأحببتك وقلبي انفتح لك وكلام من هذا القبيل.
فيمكن أن يُقال هذا كذب، فأقول يجوز الكذب في الحرب، وهذا نوع من أنواع الحرب، نوع من أنواع الجهاد، المهم ظل يسأله أسئلة والرجل يجيبه ولا يهم أنه أجاب صح أو خطأ ليست هذه المشكلة، بعد مضي بضعة أسابيع أحضر كتاب التوحيد