التمكين الحقيقي ليوسف عليه السلام عندما دخل بيت العزيز.
الرجل عندما رآه فرفع يديه وقال يا بشرى هذا غلام، فهذا الحر يباع بثمن بخس ولا يدبر من أمر نفسه شيئًا، يدخل بيت العزيز، فيدخل قلب العزيز فورًا وقلب امرأته، وهذا هو التمكين، وليس التمكين أن تكون وزيرًا أو تكون رئيسًا، لكن لو دخلت قلوب الناس يضعونك تحت رموش العين تحت الجفن، أي يرفع جفنه هكذا ويخبئك وهذا الكلام إذا دخلت قلبه لذلك كان التمكين الحقيقي ليوسف عليه السلام عندما دخل بيت العزيز ولذلك قال تعالي: (وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ) [يوسف:21] هذا التمكين وهذا صغير ولا حول له ولا قوة وليس عنده أي حاجة، قال التمكين أنه دخل قلبه.
لب الدعوة الحقيقية أن تجعل الناس يحبوك.
وهذا هو لب الدعوة الحقيقية أن تجعل الناس يحبوك، بذل الندى وكف الأذى، الذي يأتي إليك تعطي لإخوانك وتكف أذاك عنهم وتحمل حالتهم على الصدق وعلى الإغضاء، أكون فاهمها وعارفها جيد جدًا ومع ذلك أدعي أنني لم أعرف.
لابد أن تتحلى بشيء من التغافل،:
إياك أن تعتقد أنك ذكي وتظهر للآخرين أنك ذكي، يقول جملة فتكملها له هذا خطأ، المفروض أنك تختبئ فيما يسمي بالتغافل، وهذا التغافل سنفترض أنه جسم كهذا العمود تختبئ فيه، لأنه سيأتي إليك فترات أنت لست فاهمًا بالفعل، فيقول لك لماذا هذه الذي لا تفهمها؟ طوال عمرك، تُكمِل لي الكلام فيضع عليك