المسألة وأنت لست فاهم فعلًا, لأن هذا التغافل يعطيك مساحة تقدر أن تتحرك فيها وتُعذر، تكون فاهمها جيدًا وتقول له ماذا تقصد؟ فهمني أكثر، فيفهمك، تقول له زده وضوحًا، فهذه تسمح لك بفرصة للهرب، منها بدعوى هذا التغافل. لابد أن تتحلى بشيء من التغافل،:
مثل الكلام الذي أقوله دائمًا وأنت تحفظونه، قيل لأعرابي من العاقل؟ [قال الفطن المتغافل] أي يمررها بمزاجه،.
هذا التغافل أصل من الأصول الذي أخذناها من النبي عليه الصلاة والسلام
في صحيح البخاري وغيره كان المشركون إذا أرادوا أن يسبوا النبي عليه الصلاة والسلام يقلبون اسمه ويسبونه، فالنبي_ صلى الله عليه وسلم_ اسمه [محمد] عكس محمد [مذمم] ، فكانوا لكي يضايقوه وينالوا منه فكانوا يقلبون اسمه ويشتمون الاسم المقلوب، قاتل الله مذممًا، فعل الله بمذمم وفعل وفعل.
فالنبي عليه الصلاة والسلام قال لأبي هريرة أنظر كيف يصرف الله عني شتم قريش، إنهم يشتمون مذممًا وأنا محمد أي لست أنا، مع أنه يعلم أنهم يقصدونه، لكن كيف النبي _صلي الله عليه وسلم_ كيف قالها عليه الصلاة والسلام
فأنا عندما أحب أخذ أوصاف الحليم فلابد أن أمر بهذه المراحل الثلاثة (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ