فيقول: هذا يصلح للخطابة لا يصلح للإفتاء و هذا يصلح للإفتاء لا يصلح للتحقيق و هذا طالب كتاب لايصلح لا هذا ولا هذا إذًا يأخذ مواهب تلاميذه ووظفها فتجد الخطيب بارع جدًا و تجد المفتي دقيق و الذي يعمل في التحقيق دقيقًا أيضًا لأنه لا يصلح أن تضع أحدها مكان الآخر.
سمت الخطابة.
الشيخ الألباني_ رحمة الله_ عليه أتوقع أنه لو خطب الجمعة لا يستفيد الناس منه مثلما يُعطي درسًا ل, لأن الخطابة لها سمت فسمت الخطابة أنك تُشعل من أمامك و هذا بعض الناس يعتبره عيبًا و أنت كيف تريدني أن أخطب؟ ما أخذنا هذا إلا من رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_ كما في حديث جابر و غيره"كان النبي _صلى الله عليه وسلم _إذا خطب انتفخت أوداجه و احمر وجهه كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم"فتخيل منذر الجيش؟ الجيش سيدهم القرية كلها فهل يريد إن كان جيشًا سيهدم القرية أقول لهم [إنّ العد سيهاجمكم إن شاء الله] هل يريدني أن أقولها هكذا أم أصرخ؟
ومما نُتَهم به أننا نهيج الناس.
بعض الناس كان يعيبوا علينا هذا ويتهمنا بأننا مهيجين نهيج الناس.
فاليوم عندما يكون هناك أحدهم يشتم أبا هريرة و يقول عليه [مهرج] آخر يقول خالد ابن الوليد رجل يحب النساء , و يُنزل مثل هذه. الكلمات على الصحف فهل يريدني أن أخطب الجمعة و أقول ترجمة لخالد بن الوليد؟ و تنتهي القصة على هذا؟ كيف أربطك