فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 143

الفرق بين المرفوع والموقوف

المرفوع: أي ما نسب إلي النبي من قول أو فعل أو تقرير.

الموقوف: ما نسب إلي الصحابي من قول أو فعل أو تقرير.

حديث مثلًا «لو وزن إيمان الأمة بإيمان أبي بكر لرجح إيمان أبي بكر عليها» ، هذا لا يصح مرفوعًا أي لا يصح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله إنما الذي قاله عمر بن الخطاب فيقال: هذا لا يصح مرفوعًا إنما يصح موقوفًا، فحديث شداد بن أوس استغربه حتى الحافظ بن كثير - رحمه الله - عندما أورده في تفسيره استغربه، واستغراب الحفاظ للحديث يعني الضعف لأن الغرابة إذا أطلقت لاسيما في كلام الأئمة المعروفين كالترمذي وغيره، فالأصل أن الغرابة تقتضي ضعف المتن، عندما يقال: هذا حديث غريب هذا الأصل، لكن ليس شرطًا أن يكون كل غريب ضعيفًا، لكن نحن نقول: إذا أطلقت لفظة الغرابة هي أقرب إلي الضعف، ولكن ليس بشرط لكن الأصل هكذا، نحن عندما نقرأ مثلًا كلام الترمذي قال: هذا حديث غريب الترمذي يعني ضعيف، غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت