فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 143

نكمل صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فمما يفعله المصلي أيضًا وهو راكع أن يجافي بين عضديه في الركوع، أي لا يجمع ما بين ذراعيه ولا يلصقها ببطنه كما يفعل بعض المصلين، إنما كان يجافي ,بشدة.

المقصود بالمجافاة: أنه ما يلصقها كما يفعل بعض المصلين، كان يجافي حتى قال أنس كنا نأوي له - صلى الله عليه وسلم - أي نشفق عليه ولكن المقصود طبعًا أن يكون هكذا لأنه إذا ثنى ذراعه ما يستطيع أن يأتي باستقامة ظهره، فهو لابد في هذه الحالة أن ينصب ذراعيه هكذا لكن يجافي ما بين بطنه وما بين ذراعيه، ولكن لا يصلي هكذا كما يفعل بعض المصلين يعتمد على بطنه في هذا الأمر.

في الركوع أيضًا النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجافي بين ذراعيه وبين بطنه، بعد أن يرفع من الركوع ويطمئن حتى يعود كل عظم إلى مكانه، وهنا موضع اختلف فيه العلماء وهو.

هل يقبض باليمنى على اليسرى بعد القيام من الركوع أم يرسل؟ إذا قال سمع الله لمن حمده يرجع ,فيقبض هكذا كما كان يقبض في القيام الأول أم يرسل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت