فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 143

س: ويسأل سائل أيضًا عن السجود للمصحف، ما حكمه؟!

ج: نقول: إن هذا لا يجوز، لا يجوز لأحد أن يسجد لغير الله - سبحانه وتعالى -، والحقيقة أجتهد في أن أقف علي أثر في هذا الحكم فلم أجد، فحينئذ نرجع إلي الضوابط العامة لا يجوز لأحد أن يسجد إلا لله - سبحانه وتعالى -.

س: يقول: الأخ كاتب السؤال: يحكون أي العلماء من تشدد النسائي في الرجال وشدة شرطه فيهم وأنه لا يترك حديث رجل إلا إذا أجمعوا علي تركه، كما أنه يتنكب الرواية عن بعض رجال الشيخين فالسؤال: ما هو التشدد في هذه العبارة أي لا يترك النسائي الرواية عن راوي إلا إذا أجمعوا علي تركه فالمتبادر للذهن أنه للتساهل أقرب منه إلي الشدة، ثم إن رجال الشيخين ليس فيهم من أجمعوا علي تركه، فكيف ترك الرواية عنهم؟!

ج: ليس معني كلام النسائي أنا لا أروي عن رجل إلا إذا أجمعوا علي تركه ليس المقصود منه الإجماع المتبادر إلي ذهنك، وإلا فليس هناك راوي أجمعوا علي تركه بمعني أتفق الكل علي تركه وطرحه وتجد إن النسائي روي له، لا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت