فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 143

حماد بن زيد عن أيوب السختياني عن ابن أبي مليكة إسناد كالشمس، ولكنه منقطع فيما أظن ما بين ابن أبي مليكة وبين عكرمة بن أبي جهل فأنه لم يسمع منه، وذلك الهيثمي في مجمع الزوائد عندما ذكر هذا الأثر قال: رجاله رجال صحيح إلا أنه مرسل يريد أنه منقطع لأنك تعلم الحفاظ القدامى ليس الهيثمي منهم القدامى هم أحمد والبخاري ومسلم وأبو زرعه وابن عدي والدار قطني يعبرون عن المنقطع بالمرسل، نحن بعد استقرار علوم الاصطلاح نقول: منقطع ولا نقول: هو مرسل، لماذا؟! لكي لا نخلط الأنواع في بعضها خطأ ليس لأن هذا خطأ لا يجوز، لا، من باب الاصطلاح أي أن المسألة مسألة اصطلاحية وإلا فالأئمة الكبار القدامى كانوا يطلقون علي المنقطع مرسل، وأقرب شيء إلي ذهني الآن في هذا حديث عائشة أبي داود الذي يرويه خالد بن دريك عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأسماء: «يا أسماء إذا بلغت المرأة المحيض فأنه لا يجوز أن يظهر منها إلا هذا وهذا وأشار إلي وجهه وكفيه» ، قال أبو داود: مرسل أي منقطع ما بين خالد بن دريك وعائشة فهم يعبرون أيضًا عن هذا الانقطاع بالإرسال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت