بوضع اليمنى على اليسرى قالوا أن هذا يضع اليمنى على اليسرى كالقيام، فهذا قيام وهذا قيام فهذا يشمل عموم القيامين
متي يُعمل بالدليل العام؟ الدليل العام يعمل به في موضعه ولا يعطل بحثًا عن الخصوص إلا في هيئات الصلاة التي هي نحن كما قلنا أنها توقيفية لا مدخل فيها لا للاجتهاد ولا إلى القياس.
الإرسال: هو الأصل لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثم يرفع من الركوع ويطمئن قائمًا حتى يعود كل عظمٍ إلى مكانه» ، ونحن نريد أن نعرف الهاء في مكانه تعود على ماذا؟ تعود على العظم أم تعود على الوضع، لا شك أنها تعود على العظم لأن هذا هو أقرب متعلق: «حتى يعود كل عظمٍ إلى مكانه» ، يفهم بداهةً من مكانه أي مكانه قبل الركوع أو مكانه الذي خلقه الله عليه، يرجع إلى مكانه الطبيعي.
هو مثلًا قائم هكذا فلما ركع فهذا الفقار كله استدار مع دورة الجسم، فلما يعود قائمًا واقفًا منتصبًا فيعود كل عظم إلى مكانه الذي خلقه الله- تبارك وتعالى- عليه، فالمناسب حيث عاد الضمير إلى العظم أن يرجع كل عظم إلى مكانه الذي خلقه الله